ABDUL-HAMID MOHAMMAD AL-MAGHRABI / عبد الحميد محمد المغربي

*************************

ABDUL-HAMID MOHAMMAD AL-MAGHRABI, ONE OF 57 IZZ AL-DIN AL-QASSAM BRIGADES FIGHTERS ON THE ORIGINAL HUMANIZE PALESTINE WEBSITE

The original Humanize Palestine websites were created as a memorial for martyred Palestinian terror operatives.

To view photographs of the 57 Izz al-Din al-Qassam Brigades fighters, martyr al-Qassami, found on the Humanize Palestine websites’ photo gallery, click HERE .

لمشاهدة صور 57 مقاتلاً من كتائب عز الدين القسام، الشهيد القسامي، التي عُثر عليها في معرض الصور الفوتوغرافية لمواقع “إضفاء الطابع الإنساني على فلسطين”، انقر هنا

*************************

THE ORIGINAL HUMANIZE PALESTINE NARRATIVE:

Memorializing Palestinian Terrorists

IN MEMORY: ABDUL-HAMID MOHAMMAD ABDUL-HAMID AL-MAGHRABI

Abdul-Hamid Mohammad Abdul-Hamid Al-Maghrabi, 31 years old, was killed on Tuesday July 26, 2014, in Gaza. He was given the opportunity to leave Gaza in June, for the Month of Ramadan, and he rejected it, quoting: “I want to be the Imam of our Mosques this year.”

In this video, Abdul-Hamid Al-Maghrabi is reciting from the Quran, from the surah (chapter) called Ali ‘Imran. He begins with: “And never think of those who have been killed in the cause of Allah as dead. Rather, they are alive with their Lord, receiving provision” (3:169).

A beautiful reflection to his martyrdom written in Zainab Amin’s blog post entitled: الشهيد عبد الحميد المغربي (The Martyr Abdul-Hamid Al-Maghribi)

Source: IMEMC  

THE MEMORIALIZATION OF A PALESTINIAN TERRORIST

(By the original Humanize Palestine Website)

4 THOUGHTS ON “IN MEMORY: ABDUL-HAMID MOHAMMAD ABDUL-HAMID AL-MAGHRABI”

  1. YASMINA August 4, 2014 at 9:17 pm REPLYbeautiful recitation! inna lilahi wa inna ilahi raji un! May he recite for eternity in the highest levels of jannah! May we bear witness to his beautiful voice on the other side. ameen!Liked by 1 person
  2. GATOT WIDAYANTO August 5, 2014 at 1:04 am REPLYSubhanAllah …!!! A wonderful recitation …Liked by 1 person
  3. SKYWALKERSTORYTELLER August 5, 2014 at 8:13 am REPLYMay he rest in peace. Om mani padme humLike
  4. JANE ROSSITER-SMITH September 9, 2014 at 7:03 am REPLYAbdul-Hamid, your life was cut short so brutally, your hopes and dreams. In your memory we will continue the fight for freedom and justice for Palestine.
    Sincere condolences to your family and friends.

    Jane Rossiter-Smith

*************************

THE FACTUALLY CORRECT NARRATIVE:

Identifying Palestinian Terrorists

MARTYR AL-QASSAMI*: FIELD COMMANDER ABDUL-HAMID MOHAMMAD AL-MAGHRABI

*Qassami: An Izz al-Din al-Qassam Brigades soldier or fighter. The al-Qassam Brigades is the military wing of Hamas. A Qassami is a terror operative.

AL-MAGHRABI’S AL-QASSAM BRIGADES AFFILIATION

IZZ AL-DIN AL-QASSAM BRIGADES WEBSITE

Click HERE to viw al-Qassam Brigades website, al-Maghrabi webpage

عبدالحميد محمد عبدالحميد المغربي
خانيونس
قائد ميداني
2014-07-21
Abdul Hamid Mohammed Abdul Hamid Moroccan
Khan Younes
Field Commander
2014-07-21
الشهيد القائد الميداني/ عبدالحميد محمد عبدالحميد المغربي
بطل معركة (الزنّة) البطولية
The martyr of the field commander / Abdul Hamid Mohammed Abdul Hamid Al – Maghrabi
Hero of the heroic battle

الميلاد والنشأة 

ففي العاشر من نوفمبر لعام 1983 تزينت بلدة الزنة في خانيونس البطلة بمولودها الجميل عبد الحميد محمد عبد الحميد المغربي مشرّفا أرضه فلسطين المحتلة.
عبد الحميد هو عمدة البيت والجيران والمسجد الذي نشأ فيه ليكتب منذ نعومة أظافره شرف الانتماء لدينه والالتزام بمبادئه الراقية السامية، فنشأ في طاعة الله محبا لإخوانه وأهله وجيرانه، فعالا مقداما في عمل الخير حتى عرف عنه حبه لأهل المساجد والتوحيد كيف لا؟! وهو الذي ينال بإذن الله فضيلة معلمي الناس الخير وهل أعظم خيرا من تعليم الناس كتاب الله العظيم .
إن ما تميز به عبد الحميد من حب والديه وأهله وجيرانه قد جعل منه فتي واثقا بنفسه متواضعا للجميع لتنصقل فيه شخصية الفتى المحبوب الذكي الفطن المتواضع ليصبح أحد أهم الشباب المسلم في منطقته وقد جعل من أخلاق القرآن منهاجا في التعامل مع الآخرين .

دراسته وعمله

في إحدى مدارس وكالة الغوث وفي مدرسة بني سهيلا الإبتدائية بدأت رحلة شهيدنا عبد الحميد ليكون مثالا وأنموذجا راقيا في التعامل مع أقرانه ومعلميه فإن غاب عبد الحميد أحس الجميع بغيابه وسأل الجميع عن سبب غيابه فعبد الحميد هو قارئ القرآن صباح كل يوم دراسي بصوته تبتدأ الدراسة وعلى تراتيل آيات الرحمن كان يبارك يومه فنال الحب والتقدير والاحترام من معلميه وأقرانه.

ثم تخرج في الجامعة الإسلامية من قسم أصول الدين حيث شغف وأحب والتزم بتعاليم دينه ليعمل محفظا لكتاب الله وليصبح ريحانة المسجد بل لؤلؤة المحراب التي تضيء طريق الهداية وطوق النجاة للحائرين .
كان أبو عبيدة شعلة وقادة في العمل الدعوي، حتى إذا ما جالس أحدا من الناس لم ينفض عنه دون أن يربطه بالمسجد ،وإن هذا التميز في استقطاب الناس إلى رحاب الله نابع من مكنون عظيم داخل قلب الشيخ عبد الحميد الذي تربى على موائد الرحمن .

في صفوف الدعوة

إن حسن الخلق والذكاء والحياء التي تمتع بها شهيدنا وجهت أنظاره ورغبته لأن يكون شابا من شباب الدعوة إلى الله ليفني وقته في سبيل الدعوة إلى الله وليرتبط ارتباطا وثيقا بمحراب مسجد أبي هريرة ففي عام ألفين وواحد ميلادي ظهر نشاط الشيخ عبد الحميد المغربي خلال عمله في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس حيث بايع الإخوان المسلمين وأصبح رائداً من رواد الحركة الإسلامية في منطقة الزنة.
وقد تميزت أهم أعماله بمتابعة حلقات القرآن الكريم وحلقات الذكر والعلم بعد صلاة الفجر وكذلك والزيارات الاجتماعية ودعوة الناس عامة إلى الله عز وجل، و أصبح أميراً لأحد المربعات في شعبة أبي هريرة ، وكان يتابع إخوانه، ويزور الأسر الإخوانية، وحلقات التحفيظ ، وكان يرغب الشباب للانضمام إلى صفوف الحركة.

الشهيد في ماليزيا

كان الشهيد عبد الحميد حافظاً لكتاب الله ، وقد حباه الله صوتاً ندياً يعتبر من أجمل اصوات القراء في فلسطين، لذلك كان ضمن مجموعة من القراء اختارتهم وزارة الأوقاف للإمامة في مساجد ماليزيا في شهر رمضان لعام 2013م، ومن المواقف التي يتداولها الكثير من الناس أن إدارة المسجد الذي أم فيه الصلاة في رمضان في ماليزيا قد عرضوا عليه أن يأتي بأسرته ويوفروا له مسكناً وراتباً في ماليزيا فرفض الشيخ الشهيد هذا العرض ، وقال : إنها فلسطين ولا أرضى عنها بديلاً “

حياته الجهادية

لم يجد الشيخ أبو عبيدة سبيلا للراحة وهو خارج صفوف القسام فقد ألح إلحاحا شديدا على إخوانه لأن يكون أحد فرسان القسام حيث تعلق بالجهاد والاستشهاد وقصص الأبطال أمثال الشهيد المهندس يحي عياش والشهيد القائد أو الهنود وحينما نظر الأخوة في أمره وجدوا فيه كل ما يؤهله لأن يكون جنديا قساميا ليقع الاختيار عليه من بين إخوانه عام ألفين وأربعة 2004م . 
تميز الشيخ عبد الحميد المغربي بحبه للرباط ونشاطه الملحوظ وتعلقه بإخوانه المجاهدين رافعا شعارا خالدا “لن يسبقني إلى الله أحد ” فكان منافسا شهما خلوقا سباقا للعمل وكسب الأجر مخلصا مقداما لا يهاب الموت حتى أنه غرس في قلب أبنائه حب الشهادة.

فهذا زيد ابنه محمول بين ذراعيه يردد خلفه شهيدا شهيدا وتلك أمه الحنونة يطلب منها الدعاء له وتيسير أموره لملاقاة الله عز وجل، وتلك هي حياة الأبطال يمزجون صفاء روحهم بجمال أخلاقهم ،فعبد الحميد يتنقل بين حياته الجهادية والاجتماعية خفيف الظل يفتقد في كل موطن ،ويشهد له أنه كتب صفحات ناصعة في حياته الاجتماعية والجهادية ولا نزكيه على الله.
تلقى شهيدنا عبد الحميد عدة دورات عسكرية متخصصة وأبدع فيها ولتميزه وإبداعه كان يعلم إخوانه العلوم العسكرية ويحضهم على الاجتهاد والالحاح على الإخوة في قيادة القسام أن يزاحموا على العمل في سبيل الله ،فعبد الحميد الذي تنقل بين الرتب العسكرية حتى أصبح قائد فصيل لم يدع عملا فيه أجر إلا وساهم فيه لتشهد له أنفاق العزة والكرامة والمنطقة الشرقية التي شارك في صد الاجتياحات الصهيونية عنها جل أعماله الحميدة والتي ختمها في عمل بطولي هز كيان الصهاينة حيث ارتقى دباباتهم وفجرها بالعبوات وأذاقهم الويلات لتسمع الدنيا صراخهم وليشهد العالم أن هذا الجيش أوهن من بيت العنكبوت.

الشهيد في معركة العصف المأكول

تميز الشهيد المغربي في معركة العصف المأكول حيث الروح القتالية العالية والشجاعة الفائقة، حتى أنه كان يعتلي يفجر دبابات الاحتلال من نوع (ميركفا)، وقد تواصل مع قيادته القسامية عبر جهاز اللاسلكي من فوق إحدى الدبابات التي اعتلاها لتفجيرها وقال لهم ” كيف تريدون تفجيرها، وعلى أي جنب أقلبها” وكان معه عبوة شواظ وضعها فوق الدبابة وفجرها ، ثم إنه كان خلال المعركة يعمل على رفع الروح المعنوية ويحرض المجاهدين على القتال والصمود في المعركة وملاقاة أعداء الله والإثخان فيهم من خلال جهاز اللاسلكي.

موعد مع الشهادة

في اليوم الرابع من الاجتياح البري على منطقة الزنة لاحق العدو الصهيوني شهيدنا عبر محاولة قصفه بصاروخ استطلاع أكثر من مرة وذلك بعد عمليته البطولية والتي قام فيها بتفجير عبوتين شواظ بدبابة ميركافا وقبل قصفه بدقائق قام العدو بالاتصال على أهله ليخبرهم بإخلاء منزلهم لأنه سيقوم بقصفه ، فتحدث عبر اللاسلكي لإخوانه المجاهدين بأخذ الحيطة والحذر لان العدو سيقوم بقصف منزلهم وحينها استطاع العدو تحديد مكانه قصفه بصاروخ من طائرة اف 16 ما أدى إلى استشهاده رحمه الله يوم الاثنين 23/7/2014.
لتنهي حياة الحافظ لكتاب الله عز وجل مقيما الحجة على القاعدين وضاربا أروع الصور المجيدة والحميدة للمجاهد الخلوق ليتردد صدى آياته على طول المدى “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ” تلك فرحة المؤمنين الطائعين بما آتهم الله من فضله المستبشرين بوعده وفضله وقد حملوا من بعدهم إخوانهم أمانة الصدق مع الله فصدقوا ما عاهدوا الله عليه.

PARTIAL ENGLISH TRANSLATION

The martyr in the Battle of the eaten
The Moroccan martyr was distinguished in the battle of the eaten-up, where the high fighting spirit and super courage, even he was atop the bombing of the occupation tanks of the type (Miruva), and he continued with his command Alksamet through the radio on a tank that Aatla to detonate them and told them “how do you want to detonate them, On any side, flip it, “he had a bomb that placed it on top of the tank and blew it, and then during the battle he was working to raise morale and incite the mujahideen to fight and withstand the battle and to meet the enemies of God and the Athkhan in them through the radio.


Date with Certificate
On the fourth day of the land sweep on the area of the Zintan, the Zionist enemy followed our martyr by trying to bombard him with a reconnaissance missile more than once after his heroic operation, in which he detonated two bottles of Merkava tank and a few minutes before shelling, the enemy contacted his family to tell them to evacuate their house because He will bombard him, and he spoke over the radio to his mujahideen brothers with caution because the enemy would bombard their house and then the enemy could locate his bombardment by a rocket from an F-16 aircraft, which resulted in his martyrdom on Monday 23/7/2014.
To end the life of the Keeper of the Book of Allah Almighty, residing the argument on the sitting and striking the best glorious and good pictures of the mujahideen of the moral to echo his statements throughout the term, “and do not think those who were killed for the sake of God are dead, but live in their lord, give them the joy of the faithful who are obedient to God The people who are optimistic about his promise and his bounty, and they carried after them their brothers, honesty with God, so believe what they promised God.

MEIR AMIT INTELLIGENCE AND TERRORISM INFORMATION CENTER

Abd al-Hamid al-Maghribi (No. 861 in the table), Izz al-Din al-Qassam Brigades operative. According to the Hamas forum, he was killed while trying to hit an Israeli tank east of Khan Yunis

YOUTUBE

(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)تلاوة خاشعة بصوت الشهيد عبد الحميد المغربي من سورة الرعد
(Only by the remembrance of Allah the hearts are reassured) A humbled recitation by the voice of the martyr Abdul Hamid Al Maghrabi from Surat Al-Raad

Click HERE to view YouTube

SCREEN GRABS

Ismail Abdel Salam Ahmed Haniyeh holds up a poster featuring al-Maghrabi. Ismail Haniyeh is a senior political leader of Hamas

PATENTLY FALSE NARRATIVE, ORIGINAL HUMANIZE PALESTINE WEBSITE

ORIGINAL HUMANIZE PALESTINE WEBSITE

Abdul-Hamid Mohammad Abdul-Hamid Al-Maghrabi, 31 years old, was killed on Tuesday July 26, 2014, in Gaza. He was given the opportunity to leave Gaza in June, for the Month of Ramadan, and he rejected it, quoting: “I want to be the Imam of our Mosques this year.

A beautiful reflection to his martyrdom written in Zainab Amin’s blog post entitled: الشهيد عبد الحميد المغربي (The Martyr Abdul-Hamid Al-Maghribi)

ZAINAB AMIN’S BLOG

Click HERE to view website

Subhanallah, this is beautiful on so many levels.
Firstly, this man, given the opportunity to depart Gaza, rejected it. Why? Because and I quote, “I want to be an Imam of our Masjids, this year in Gaza.” Allahu Akbar!!
Secondly, he returned to our Creator, in the best state(Fasting) during the best Month. May Allah accept him. Allahu Akbar!!
Thirdly, what are the chances he started with, “And never think of those who have been killed in the cause of Allah as dead. Rather, they are alive with their Lord, receiving provision” 3:169 This is no coincidence. Rather it’s Qadr that this man read literally the most appropriate verses given the circumstances.
Fourthly, his voice. #OneWord : Beautiful. Need I say more?

Ponder #Reflect #Act There is nothing more pleasing to a Believer than knowing that Allah is their Lord and their reward and rizq is from Him! Verily He Never allows for the deeds of the believers to go to waste! These ayaat are perfect for the situation now in the Muslim world!

O Allaah, forgive and have mercy upon him, excuse him and pardon him, and make honorable his reception. Expand his entry, and cleanse him with water, snow, and ice, and purify him of sin as a white robe is purified of filth. Exchange his home for a better home, and his family for a better family, and his spouse for a better spouse. Admit him into the Garden, protect him from the punishment of the grave and the torment of the Fire.’
Ya Ummati, do not forget to keep our fallen Ummah at the hands of The Oppressors in your Duaas. Make duaa for them, as if they were of your own.  Inshallah.
Subhanallah. May Allah accept them. May Allah reunite them in Jannah Al–Firdous. May Allah grant their loved ones beautiful patience. May Allah make us amongst those whom invest in each others Akhirah. May Allah grant us a grand meeting with our Brothers and Sisters in Jannah.

THE FACTUALLY CORRECT NARRATIVE

TWITTER

” إلي بدو الجنة يلحقني” اخر كلمات الشهيد/ عبد الحميد المغربي، عندم ذهب ليفجر احدى دبابات العدو شرق خان يونس.

ENGLISH TRANSLATION

“To me the Bedouins of Paradise will follow me.”


The last words of the martyr / Abd al-Hamid al-Mughrabi, when he went to blow up an enemy tank east of Khan Yunis.

ANALYSIS

The original Humanize Palestine website represents al-Maghrabi with the following quote: “I want to be the Imam of our Mosques this year.” It contains a video of al-Maghrabi reciting from the Quran.

The website links to a blog described as a “beautiful reflection to his martyrdom.” The original Humanize Palestine website states that al-Maghrabi was given the opportunity to leave Gaza a month before his death but rejected it because, as he stated, “I want to be the Imam of our Mosques this year.”

The narrative above, contained on the original Humanize Palestine website, is decidedly false. Al-Maghrabi was a Field Commander in the Izz al-Din al-Qassam Brigades, the military wing of Hamas. Becoming the Imam of Mosques was obviously not the reason he did not leave Gaza. The original Humanize Palestine website concealed al-Maghrabi’s terror organization affiliation by presenting a narrative lacking candor.

CREATING FALSE NARRATIVES WITH PHOTOGRAPHS

The original Humanize Palestine website routinely did this, the photographs of the Palestinian ‘martyrs’ on their website concealed their terror organization affiliation. Abdul-Hamid Mohammad Abdul-Hamid Al-Maghrabi was an example of this.

Below are two pictures of al-Maghrabi, side by side, for comparison:

The photograph of al-Maghrabi on the left is how al-Maghrabi is portrayed on the original Humanize Palestine website, his Izz al-Din al-Qassam Brigades affiliation concealed, killed on Tuesday July 26, 2014, in Gaza. He was given the opportunity to leave Gaza in June, for the Month of Ramadan, and he rejected it, quoting: “I want to be the Imam of our Mosques this year.”

The photograph on the right is who al-Maghrabi truthfully was, a terror operative combatant. This is the al-Maghrabi who appears on the Izz al-Din al-Qassam Brigades website, the Field Commander who was distinguished in the battle … super courage, even he was atop the bombing of the occupation tanks of the type (Miruva), and he continued with his command … through the radio on a tank … to detonate them and told them how do you want to detonate them … he had a bomb that placed it on top of the tank and blew it, and then during the battle he was working to raise morale and incite the mujahideen to fight and withstand the battle … through the radio.

QATARI COVERT FUNDING OF GAZA TERROR ORGANIZATIONS

THE HEARING AND SIGHT FOUNDATION FOR DEVELOPMENT AND COMMUNITY REHABILITATION

مؤسسة السمع والبصر للتنمية والتأهيل المجتمعي

The Hearing and Sight Foundation for Development and Community Rehabilitation is a Qatari NGO charity. It states that its charitable projects in Gaza support the needy, the poor, widows and orphans, especially the parents of cochlear-planted children, many of whom can not afford rehabilitation fees, transportation and other expenses. This is not completely true and misrepresents what the charity presently does in Gaza.

The charity covertly supports and rewards the families of martyred Palestinian terror operatives, affiliates and combatants such as Abdul-Hamid Mohammad Abdul-Hamid Al-Maghrabi. By falsely claiming that the charity supports the needy, poor, widows and orphans, the parents of cochlear-planted children, they are concealing their true mission. Receiving aid is not dependent on any of the above. Being needy and poor is not a requirement. The predicate for receiving aid is the family’s affiliation with a Gaza terror organization. The charity supports and rewards the children, widows and orphans of dead Palestinian terror operatives.

Islamic law does not allow adoption, taking someone else’s child as your own. The closest thing to adoption that is is allowed is legal foster care known as “kafala” (كَفَالَة). Kafala is the Islamic legal institution analogous to guardianship and it is used instead of adoption. The Qatari charity is the legal guardian of the 239 children who appeared on their website’s kafala photo gallery, the sons and daughters of martyred Gaza terror operatives. The photo gallery consisted of twenty pages, twelve children per page, eleven on Page 20.

The charity’s website and kafala photo gallery were removed from the internet. Before this happened, most of the website and the twenty pages of photographs were archived. Below, a partial screen grab of one of the archived kafala pages:

The photographs below, the three sons and daughter of Abdul-Hamid Mohammad Abdul-Hamid Al-Maghrabi, appeared on Page 3 of the charity’s kafala photo gallery, http://www.alsam3.net/kafala/page/3/:

عبيدة عبد الحميد المغربي
eabidat eabd alhamid almaghribi

محمد عبد الحميد المغربي
muhamad eabd alhamid almaghribi

زيد عبد الحميد المغربي
zayd eabd alhamid almaghribi

جنان عبد الحميد المغربي
Janan eabd alhamid almaghribi

*************************

ABDUL-HAMID MOHAMMAD AL-MAGHRABI IS ONE OF 18 MARTYRED TERROR OPERATIVES ON THIS WEBSITE WHOSE FAMILY MEMBERS ARE RECEIVING U.S. DOLLARS, GOODS AND SERVICES FROM THE QATARI CHARITY

To view a list of the 18 terror operatives and a link to their webpage, click HERE.

*************************

HAMAS / IZZ AL-DIN AL-QASSAM BRIGADES FUNDRAISING SCHEME

Prior to August 2020, the Hamas and Izz al-Din al-Qassam Brigades websites had a green banner at the top of their home page. This is how the home page of Hamas’ TV station, al-Aqsa TV, appeared on March 16, 2020:

Note the green banner at the top of the page:

The green banner contained an embedded URL that linked to the Izz al-Din al-Qassam Brigades website. Clicking on the green banner would open this webpage:

This was a fund raising scheme utilizing cryptocurrency, Bitcoin, to underwrite its terrorism (“resistance”). Note that the solicitation is in English. This would indicate that the fund raising scheme not only targeted Arabic speaking countries but English speaking western countries as well, such as the U.S.

In August 2020, the U.S. government seized the website, funds and assets:

U.S. DEPARTMENT OF JUSTICE SEIZURE

The original Humanize Palestine website memorialized Hamas and al-Qassam Brigades terror operatives, Abdul-Hamid Al-Maghrabi was one example. In their own words, they honored the deceased terror operatives as martyrs by bringing them back to life through their pictures, stories, art, and poetry.

Now the victims of these terror operatives have been honored. The U.S. Department of Justice has seized al-Qassam Brigades assets, funds and websites, used to finance their terror campaigns. The monies will be directed to the United States Victims of State Sponsored Terrorism Fund.

To read about the United States’ largest-ever seizure of cryptocurrency in the terrorism context, click HERE.

CLICK ‘HOME’ TO RETURN TO GALLERY

HOME