ALAA ABDULKARIM AL-QARA / علاء عبد الكريم القرعة

*************************

ALAA ABDULKARIM AL-QARA, ONE OF 29 PALESTINIAN ISLAMIC JIHAD, AL-QUDS BRIGADES TERROR OPERATIVES ON THE ORIGINAL HUMANIZE PALESTINE WEBSITE

The original Humanize Palestine websites were created as a memorial for martyred Palestinian terror operatives.

To view photographs of the 29 Palestinian Islamic Jihad, al-Quds Brigades terror operatives found on the Humanize Palestine websites’ photo gallery, click HERE

لمشاهدة صور النشطاء الإرهابيين في الجهاد الإسلامي وسرايا القدس وعددهم 29 والذين تم العثور عليهم في معرض صور مواقع أنسنة فلسطين ، انقر هنا.

*************************

THE ORIGINAL HUMANIZE PALESTINE NARRATIVE:

Memorializing Palestinian Terrorists

IN MEMORY: ALAA ABDULKARIM AL-QARA

Click HERE to view original Humanize Palestine Website (Use Back Arrow to Return)

Alaa Abdulkarim al-Qara, 23 years old, was killed on July 30, 2014, in an Israeli bombing attack in Khan Younis.

Source: English Al-Akhbar

THE MEMORIALIZATION OF A PALESTINIAN TERRORIST

(By the original Humanize Palestine Website)

4 THOUGHTS ON “IN MEMORY: ALAA ABDULKARIM AL-QARA”

  1. JANE ROSSITER-SMITH July 31, 2014 at 12:07 am REPLYAlaa, a tragic loss to your family, friends and everyone you have helped in your life.Sincere condolences.Liked by 1 person
  2. SKYWALKERSTORYTELLER July 31, 2014 at 8:12 am REPLYMay he rest in peace. Om mani padme humLike
  3. Pingback: Alaa Abdulkarim al-Qara | The Martyr
  4. SHAN August 19, 2014 at 2:00 pm REPLYMay God shower you in his love and mercy for saving all of humanity and giving your own fi sabilillah.

*************************

THE FACTUALLY CORRECT NARRATIVE:

Identifying Palestinian Terrorists

PALESTINIAN ISLAMIC JIHAD, AL-QUDS BRIGADES* TERRORIST: ALLA ABDULKARIM AL-QARA

*The al-Quds Brigades is the military wing of Palestinian Islamic Jihad, a U.S. designated Foreign Terrorist Organization

AL-QARA’S AL-QUDS BRIGADES AFFILIATION

AL-QUDS BRIGADES WEBSITE

Click HERE to view al-Quds Brigades, Saraya al-Quds website, al-Qara webpage

خبر: الشهيد المجاهد “علاء عبد الكريم القرا”: عندما تجتمع الإنسانية بروح المقاومة

الأربعاء 31 ديسمبر 2014 

الإعلام الحربي –  خاص

ربما يكون من الصعب السبر في غور حياة شهيد.. كان نموذجاً رائعاً من نماذج البذل والعطاء.. وكان أيضاً نموذجاً فريداً قل نظيره في عصرنا هذا .. نعم انهم  رجالٌ عرفوا طريق الحق واتبعوه.. ولم يلتفتوا إلى بهرج الحياة الدنيا وزخرفها الزائل.. وعندما جاءتهم الدنيا صاغرة ركلوها بأقدامهم.. فحق فيهم قوله تعالى “مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا”.

نعم سنتحدث عنك اليوم يا علاء القرا لعلنا نقترب من وهج نورك الساطع بالأمل والحرية والفداء، دعنا نستلهم من الحديث عنك معاني  العز والفخار، كيف لا ..!، وأنت من كنت تتنقل بين غرفة  العمليات بالمستشفى لتنقذ حياة طفلٍ أصيب بشظية صاروخ طائرة صهيونية استهدفته أثناء ممارسته هواية اللعب في فناء منزله، وغيره الآلاف من ضحايا الإجرام الصهيوني، وبين الرباط على المناطق الحدودية للدفاع عن ثغر من ثغور الوطن، ولتحول دون توغل جيش الاحتلال إلى داخل الأحياء الفلسطينية الأهلة بالسكان العزل.. لا اعرف حقيقة كيف كنت تنظم وقتك بين التواجد مبكراً على رأس عملك في المستشفى لتؤدي دورك الإنساني  في إنقاذ حياة المرضى والجرحى، وبين دورك البطولي كمقاوم يحمل السلاح ليدافع عن شعبه والدفاع عن كرامة أمته يمضي ليله الطويلة في مختلف الظروف  ..!!.

مشاعر الأمومة بالرضا

بصوت شاحب حزين، وعيون انحبست في مقلتيها دمعة يتيمة تأبى أن تفرقها كمداً على فراق فلذة كبدها، بدأت الوالدة الصابرة المحتسبة أم لؤي حديثها المفعم بكل معاني الحب، قائلةً لـ “الإعلام الحربي” الذي كان في ضيافتهم بمنزلهم المتواضع بمنطقة “الزنة”:” صحيح علاء غالي على قلبي، ولكني لم استطع أن أقول له اجلس في البيت ولا تخرج لقتال عدو يحتل أرضنا ويمارس كل ألوان القتل والتعذيب والترهيب بحقنا ليل نهار “.  

وأضافت الوالدة الملكومة ” علاء كان ناجح في كل شيء في حياته، وكان في دراسته من الطلبة الأوائل في جميع المراحل، وفي عمله كان مميز ودقيقاً في مواعيده، وكان لا يتوانى للحظة عن المشاركة في أي نشاط تطوعي يخدم فيه مجتمعه، ورغم ذلك كان يصرّ على حمل السلاح، لأنه كان يدرك جيداً أن ما أخذ بقوة لن يسترد إلا بالقوة، وأن من يواجهنا بفوهة المدافع والصواريخ لا يجب أن نواجهه بالورود حتى وان كنَّا لا نملك شيئاً قياسا بما يمتلكه العدو من ترسانة عسكرية هي الأولى على المنطقة”، مشيدةً بما كان يتمتع به نجلها من التزام وإقبال على طاعة الله وصيام النوافل عدا عن الفروض، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، حتى كان استشهاده وهو صائم قبل اذان المغرب بدقائق. 

وتابعت أم لؤي حديثها:” علاء كان كما الريح الطيب أينما حل ينشر البسمة والسرور، تراه دائما مبتسم في أكلح الظروف، حتى عند حديثه عن الشهادة والفراق كان يصرّ على جعلي أنا ووالده نضحك بطريقته وأسلوبه الذي يقدم فيه رغبته في الشهادة في سبيل الله  “. 

وأطرقت الأم برأسها، وهي تعود بذاكرتها إلى 1990، عندما جاءها المخاض ومن ثم البشرى بالمولود السادس لها في الأردن الشقيق، الذي اختارت له اسم علاء فكان أن حمل من اسمه مزيج من العلو والمحبة والحنان ظللها ووالده وإخوانه وأخواته وجيرانه طوال حياته، مشيرة إلى أنه جاء ومعه الخير والأمل، حتى بات الكل يقول إنه حمل عن حق صفات اسمه في علو شأن والمكانة والدور المميز في خدمة كل منطقته، فلم يتوانى للحظة عن تقديم المساعدة كممرض لديه خبرة ودراية في الكثير من الأمور الطبية. 

وتحدثت الوالدة الصابرة بإسهاب عن مراحل حياة نجلها، الذي عاش جزء من سنوات طفولته في الأردن، ثم استقر المقام بأسرته في مدينة خان يونس، حين قرر والده العودة إلى فلسطين في عام 1997م،  ليضع حداً لألم ووجع البعد عن الوطن.

وتطرقت أم لؤي إلى العديد من المواقف الطريفة التي كانت تدور بينها وبين نجلها، مبينةً أن نجلها لم يكن يخبئ شيئاً ، حتى أن التحاقه في صفوف الجهاد الإسلامي ثم ذراعها العسكري سرايا القدس، ولكنه كان يتحفظ في الحديث عن طبيعة عمله.

وعادت والدة الشهيد للحديث عن ابنها الذي أحبته كما لم تحب أياً من أبنائها لأنه كان أصغرهم سناً وأكثرهم قرباً منها بحكم أن جميعهم متزوجين ولديهم عائلاتهم، وقالت كان مطيعاً وحنوناً يحبه الجميع، لم يتسبب في أي يوم لنا بمشكلة أو خلاف، بل كان دوماً في حياته كما في موته مثار فخر واعتزاز لنا. 

ولم تخف أم علاء رغبتها في زواجه، حيث كانت قد قررت الخطبة له هذا العام، ولكن جاءت استشهاده سريعاً، ليزف إلى حور العين”.

علاقة يسودها الود والاحترام

أما والده الصابر المحتسب، الحاج عبد الكريم القرا ” أبو لؤي” فبدأ حديثه بالثناء والحمد على فضل الله ومنته، والرضا على نجله، الذي استشهد وهو يدافع عن وطنه وشعبه ودينه، مؤكداً فخره واعتزاز بصنيع نجله، الذي ثأر لرفاقه قبل استشهاده بيوم في عملية بطولية، ولم يستطع العدو إخفاءها أو التكتم عليها، حيث أن الشهيد تمكن وإخوانه المجاهدين من تفجير منزل تحصن بداخله جنود الاحتلال، وأسفر عن قتل وإصابة عدد من الجنود.

وقال أبو لؤي لـ “الإعلام الحربي” بصوت متقطع حزين:” علاء كان أمانة أعطانا إياها ربنا عز وجل، وأخذها، ونسأله تعالى أن يتقبله مع الشهداء”، مشيداً بعلاقته بنجله “علاء” التي كان يسودها الود والاحترام والحب والسمع والطاعة.

ولفت أبو لؤي إلى أنه بفضل الله لم يتوانى للحظة عن توفير كل ما يحتاجه نجله، حتى أنه أخذه معه ليؤدي مناسك العمرة مرتين الأولى وهو طفل ولا يتعدى عمره الخمس سنوات، والثانية كانت قبل عامين. 

وتحدث الوالد الصابر عن مراحل دراسة نجله التي بدأت في مدرسة بني سهيلا، ثم أكمل دراسته للمرحلة الإعدادية والثانوية بمدرسة “العودة” ، وكان من أوائل الطلبة بلا منافس، ثم التحق بعد نجاحه في المرحلة الثانوية بكلية التمريض، حيث أنهى دبلوم تخدير إنعاش سنتين، والتحق بالجامعة الإسلامية قبل نحو عام للحصول على شهادة البكالوريوس، وانتمى لنقابة التمريض، وحصل على مزاولة مهنة، وعمل مدة عامين في احد مشاريع التشغيل المؤقت بمستشفى “الأوروبي” و “ناصر”، وكان دوماً ينسق وقته بين العمل كممرض في النهار، وكمجاهد مرابط على الثغور في الليل، وكان يستغل وقت فراغه في تطوير نفسه والارتقاء بها، كما انه كان يتطوع في الكثير من الأعمال الخيرية، والمؤسسات الشبابية الداعمة للقضية الفلسطينية، كمؤسسة “فور شباب” وغيرها. 

مشواره الجهادي

لقد كان لفلسطين مكانة في وجدان شهيدنا البطل “علاء”، فكان انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي منذ أن تشكل لديه الوعي بحقيقة الصراع الفلسطيني ـ الصهيوني، فلم يكن الشهيد علاء يطيق رؤية ما يقوم به العدو الصهيوني من اعتداء وجرائم بشعة بحق شعبنا، فقرر بعد إلحاح شديد على إخوانه، الالتحاق بسرايا القدس، لأنه كان يدرك أنه لا يمكن الحديث مع الصهيوني الا عبر فوهة البنادق، فكان التحاقه في عام 2007 م، وواصل شهيدنا دوره الدعوي إلى جانب دوره الجهادي، كما أنه كان ضمن فريق الكشافة، وكان له دور بارز في الأسر، ومراكز التحفيظ، إلى جانب عمله الطبي والمهني، حيث كان أحد أعضاء منتدى الممرض الفلسطيني الإطار النقابي  للاتحاد الاسلامي التابع لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.وتلقى شهيدنا علاء العديد من الدورات العسكرية المتخصصة أهلته، لأن يكون أميراً لأحد المجموعات الجهادية، حيث كان مسئول عن نصب وزرع العبوات الناسفة، والرباط على الثغور. 

ويسجل للشهيد مشاركته في العديد من المعارك التي خاضتها سرايا القدس، والتي من أهمها ” بشائر الانتصار” و”كسر الصمت” ، و”السماء الزرقاء”، و “البنيان المرصوص”. 

استشهاده

مع بدء العدوان الصهيوني، التحق الشهيد علاء بمجموعته، التي كانت مسئولة عن زرع العبوات الناسفة، ونصب الكمائن لجيش الاحتلال الصهيوني في أكثر من منطقة بمحوره الواقع بمنطقة “الزنة”، وفي يوم 30/7/2014م، ثالث أيام عيد الفطر، حيث كان شهيدنا صائم الأيام الستة، كان على موعد مع الشهادة، حيث أبلى الشهيد بلاء حسن، وكان من أكثر الشباب شجاعة وإقداماً وحرصاً على البذل والعطاء، حتى أن احد إخوانه المجاهدين رفق بحاله وطلب منه التريث بعض الشيء وعدم الخروج من المكان الذي كانوا متواجدين بداخله، لأن الطيران الصهيوني كان يحلق على مستوى منخفض في المنطقة التي يتواجدوا بها، لكن الشهيد الذي كان قلبه معلقاً بالله وواصل زرع العبوات الناسفة، حتى كان استشهاده قبل أذان المغرب بدقائق، ووجدوا في جيبه ثلاث تمرات.

ويقول أحد المجاهدين أن الشهيد علاء تأثر كثيراً باستشهاد ابن عمه مهند ورفيق دربه الشهيد محمد حماد، فقرر الثأر لهم، وكان له ذلك، حين تمكن من تفجير عبوة ناسفة في منزل تحصنت بداخله قوة صهيونية”، مؤكداً أن الشهيد كان طوال فترة الحرب في المناطق المتقدمة لخطوط المواجهة مع العدو، وانه لم يعد لمنزل عائلته إلا لبضع دقائق طوال تلك الفترة، من اجل الاطمئنان والديه الطاعنين بالسن، وكسب رضاهم ودعائهم.

…was responsible for the planting of improvised explosive devices….
…the martyr whose heart was hanging by God and continued to plant the improvised explosive devices, until his martyrdom ….

PARTIAL ENGLISH TRANSLATION

His jihadist career

He was a member of the Islamic Jihad since he became aware of the reality of the Palestinian-Zionist conflict. Ala ‘s martyrdom was not a vision of what the Zionist enemy is doing, To his brothers, to join the Saraya Jerusalem, because he was aware that it is possible to talk to the Zionist only through the barrel of guns, was joined in 2007, and continued He was a member of the Scout team and played a prominent role in the families and centers of memorization. He was also a member of the Palestinian Nurses’ Forum, the union framework of the Islamic Union of the Islamic Jihad Movement in Palestine. Our martyr Ala has received many specialized military courses to qualify him to be the prince of one of the jihadist groups. He was responsible for planting and planting improvised explosive devices (IEDs).

The martyr has been involved in many of the battles fought by the Al-Quds Brigades, the most important of which are the “Signs of Victory”, “Breaking the Silence”, “The Blue Sky” and “The Stable Architecture”.

His martyrdom

With the beginning of the Zionist aggression, martyr Alaa joined his group, which was responsible for the planting of improvised explosive devices, and the ambushes of the Zionist occupation army in more than one axis in the area of “al-Zintan”, and on 30/7/2014, the third day of Eid al-Fitr, where our martyr was fasting the six days, was on a date with The testimony, where the martyr did a good job, was one of the most courageous and eager young men and keen to make and give, even a Muslim Brotherhood of the mujahideen gently and asked him to wait a bit and not to get out of the place where they were inside, because the Zionist flight was flying at a low level in the area that They are present, but the martyr whose heart was hanging by God and continued to plant the improvised explosive devices, until his martyrdom was minutes before the Maghrib prayer, and found in his pocket three dates.

One of the Mujahideen says that the martyr Alaa was greatly influenced by the martyrdom of his cousin Muhannad and his companion, the martyr Muhammad Hammad, who decided to avenge them. He had this when he managed to detonate an explosive device in a house that contained a Zionist force inside it. To the lines of confrontation with the enemy, and that he did not return to his family’s home for only a few minutes throughout that period, in order to reassure his parents old age, and win their satisfaction and their calls.

PATENTLY FALSE NARRATIVE, ORIGINAL HUMANIZE PALESTINE WEBSITE

ORIGINAL HUMANIZE PALESTINE WEBSITE

“… killed on July 30, 2014, in an Israeli bombing attack ….”

THE FACTS

… Martyr Alaa … was responsible for planting improvised explosive devices and ambushes ….
one of his brothers Mujahideen asked him to wait a bit and not to get out of the place they were in, because the flight The Zionist movement was flying at a low level in the area in which they are located , But the martyr, …continued to plant explosive devices, until his death …
(al-Quds Brigades website)

Alaa Abdulkarim al-Qara was not “… killed … in an Israeli bombing attack….”, he was specifically targeted while engaged in combat and killed while planting IED’s.

CREATING FALSE NARRATIVES WITH PHOTOGRAPHS

The original Humanize Palestine website routinely did this, the photographs of the Palestinian ‘martyrs’ on their website concealed their terror organization affiliation. Alaa Abdulkarim al-Qara was an example of this.

Below are two pictures al-Qara, side by side, for comparison:

The photograph of al-Qara on the left is how al-Qara is portrayed on the original Humanize Palestine website, his terror organization affiliation concealed, 23 years old, killed on July 30, 2014, in an Israeli bombing attack in Khan Younis.

The photograph on the right is who al-Qara truthfully was, a terror operative combatant. This is the al-Qara who was aware that it is possible to talk to the Zionist only through the barrel of guns … a member of the Scout team … received many specialized military courses to qualify him to be the prince of one of the jihadist groups … was responsible for planting and planting improvised explosive devices (IEDs).

PALESTINIAN ISLAMIC JIHAD, DESIGNATED A U.S. FOREIGN TERRORIST ORGANIZATION (FTO)

U.S. DEPTARTMENT OF STATE, SIX STEP PROCESS FOR DESIGNATING FOREIGN TERRORIST ORGANIZATIONS

THE U.S. DESIGNATED FOREIGN TERRORIST ORGANIZATION, PALESTINIAN ISLAMIC JIHAD

Center on Terrorism and Counterterrorism at the FOREIGN POLICY RESEARCH INSTITUTE

CLICK ‘HOME’ TO RETURN TO GALLERY

HOME