AHMAD, MOHAMMAD, AND AMJAD SHAAT / أحمد ومحمد وأمجد شات

 

احمد سالم شعت

محمد سالم شعت

أمجد سالم شعت

محمد عبد الحميد شعت

*************************

AHMAD AND MOHAMMAD SHAAT, TWO OF 29 PALESTINIAN ISLAMIC JIHAD, AL-QUDS BRIGADES TERROR OPERATIVES ON THE ORIGINAL HUMANIZE PALESTINE WEBSITE

The original Humanize Palestine websites were created as a memorial for martyred Palestinian terror operatives.

To view photographs of the 29 Palestinian Islamic Jihad, al-Quds Brigades terror operatives found on the Humanize Palestine websites’ photo gallery, click HERE

لمشاهدة صور النشطاء الإرهابيين في الجهاد الإسلامي وسرايا القدس وعددهم 29 والذين تم العثور عليهم في معرض صور مواقع أنسنة فلسطين ، انقر هنا.

*************************

THE ORIGINAL HUMANIZE PALESTINE NARRATIVE:

Memorializing Palestinian Terrorists

IN MEMORY: AHMAD, MOHAMMAD, AND AMJAD SHAAT

Click HERE to view original Humanize Palestine Website (Use Back Arrow to Return)

Pictured: Ahmad Salem Shaat

Pictured: Mohammad Salem Shaat

Pictured: Amjad Salem Shaat 

Three brothers: Ahmad Salem Shaat, 22 years old; Mohammad Salem Shaat, 20 years old; and Amjad Salem Shaat, 15 years old, were killed on June 18, 2014, by Israeli attacks in Khan Younis.

Source: Beyond the Number

THE MEMORIALIZATION OF A PALESTINIAN TERRORIST FAMILY

(By the original Humanize Palestine Website)

6 THOUGHTS ON “IN MEMORY: AHMAD, MOHAMMAD, AND AMJAD SHAAT”

  1. KHOLOOD July 29, 2014 at 10:07 pm REPLYAllah Yerhamhum!Like
  2. JANE ROSSITER-SMITH July 30, 2014 at 2:47 am REPLYWhat a tragic waste of their precious lives. Ahmad, Mohammed, Amjad, brothesr together may you rest in peace.
    Sincere condolences to their family.

    JaneLike
  3. Pingback: Ahmad Salem Shaat | The Martyr
  4. Pingback: Mohammad Salem Shaat | The Martyr
  5. Pingback: Amjad Salem Shaat | The Martyr
  6. SKYWALKERSTORYTELLER July 30, 2014 at 7:40 am REPLYMay they rest in peace. Om mani padme hum

*************************

 

THE FACTUALLY CORRECT NARRATIVE:

Identifying Palestinian Terrorists

PALESTINIAN ISLAMIC JIHAD, AL-QUDS BRIGADES* TERRORIST FAMILY: AHMAD, MOHAMMAD, AND AMJAD SHAAT

*The al-Quds Brigades is the military wing of Palestinian Islamic Jihad, a U.S. designated Foreign Terrorist Organization

MUHAMMAD ABDEL HAMID SHAAT’S* AL-QUDS BRIGADES AFFILIATION

*Muhammad Abdel Hamid Shaat was Ahmad, Mohammad, and Amjad Shaat’s cousin

MEIR AMIT INTELLIGENCE AND TERRORISM INFORMATION CENTER

Mohammad Abd al-Hamid Ali Shaath (No. 817 in the table), PIJ Al-Quds Battalion commander (facebook.com)

AL-QUDS BRIGADES WEBSITE

Click HERE to view al-Quds Brigades, Saraya al-quds website, Shaath webpage

الشهيد المجاهد محمد عبد الحميد شعت: فرحة الارتقاء مغمورة بألم الفراق

الأربعاء 04 مارس 2015 

شارك

الإعلام الحربي – خاص

من أين أبدأ يا محمد سرد بداية حكايتك..؟، ثلاثة عقود عِشتها بين أهلك ومحبيك ترسم الابتسامة وتنشر المحبة بينهم، وتبذل قصارى جهدك لتصنع الصاروخ مع إخوانك المجاهدين.. لم يشأ والديك منعك رغم أنك كنت لهم أحب أبنائهم، لأنهم يدركان عظمة ما كنت تقوم به، فكانا يحرسانك بدعواتهم، وقلوبهم ترتجف خوفاً من اللحظة التي سيفتقدانك فيها كما القمر في ليلة البدر حين يغيب نوره، رحلت يا أبا عبد الحميد بعد أن زرعت فينا حبك، وفي قلب عدوك الرعب، ووضعت مع إخوانك المجاهدين اللبنة الأخيرة ” لأم المعارك”.

“الإعلام الحربي” كان في ضيافة عائلة الشهيد محمد عبد الحميد شعت (30) عاماً بمنطقة سكناهم بمنطقة المنارة، حيث كان الاستقبال بحفاوة المنتصر، الفخور بصنيع مجد فلذة كبدهم، رغم أن الدموع سبقت عبارات الثناء والحمد، لما كان يتمتع به الشهيد من مكانة رفيعةً في قلب كل واحد من أفراد عائلته ومحبيه الذين حاولوا الدلو بدلوهم لكن الكلمات والعبارات كانت تقف عاجزة وتتوه في بحور رجالٌ صنعوا نصراً ومجداً ومفخرةً وأعادوا لفلسطين مكانتها وأعادوا للجهاد وجهته نحو قبلة المسلمين الأولى ومسرى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

حلاوة الشوق ومرارة الفراق
“محمد كان بمثابة النور الذي يضيء سماء المنطقة ويرسم البسمة على شفاه المحيطين به, غير مدخر في سبيل ذلك المال والوقت والراحة وحتى النفس, لتكلل حياته الحافلة بالتضحية بشهادة طالما تطلع لها بشوق شديد”، بتلك الكلمات بدأ الوالد الصابر عبد الحميد شعت “أبو محمد” حديثه عن نجله ” محمد” الذي ارتقى إلى علياء المجد مع ثلاثة من أبناء عائلته وأصيب أربعة أخرين من بينهم طفلة وامرأة في مجزرة صهيونية استهدفتهم أثناء جلوسهم تحت المظلة المقامة أمام منزلهم يتبادلون أطراف الحديث ويتذوقون الحلوى الرمضانية “القطايف” بعد صلاة العشاء مباشرة.

وأكمل أبو محمد حديثه بصوت امتزجت فيه حرارة الشوق ومرارة الفراق واصفاً نجله بالشاب المتدين الخلوق المطيع له المحب للجميع، مؤكداً أن فراقه شكل صدمة وفاجعة لكل من عرفه نظراً لما كان يتمتع به الشهيد من دماثة أخلاق وابتسامة لم تغادر محياه، واستدرك قائلاَ ” لكنه قدر الله أن اصطفاه ليكون إلى جواره في علياء المجد مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا “.

وأشار إلى أنه لم يفقد ابنه البكر وأول فرحته وفرحة جده وعائلتهم كونه الحفيد الأول لهم، فحسب بل أن الشهيد كان يمثل له ساعده الأيمن وأكثر أبنائه قرباً منه وطاعة له، متمنياً من الله عز وجل أن يجمعه وإياه وكل المسلمين في جنة الرحمن التي وعد بها عباده الصابرين.

أما والدته فبدأت حديثها بالحمد والثناء على فضل الله ومِنته بالقول وهي تخبئ بين عينها دمعة الفخر الممزوجة بألم الفراق:” الحمد لله الذي شرفني باستشهاده، كما شرفني في حياته القصيرة التي عاشها بيننا، وأسأله جل في علاه أن يجمعني وزوجي وكل أهلنا وأحبابنا به تحت مظلة رحمته في الفردوس الأعلى مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا”.

ولفتت الأم الصابرة إلى انه لا يمكن احتواء كافة المحطات في حياة نجلها الشهيد المفعمة بالنشاط والعطاء في حوار أو عدة لقاءات، مؤكدةً أن ابنها أحب الفكر والنهج الجهادي الذي يدعوا دائما إلى مقاتلة العدو الصهيوني ومقاومتهم بكل الوسائل المتاحة، منذ كان شبلاً صغيراً، حيث التحق بالرابطة الإسلامية وهو طالب ثم كان انضمامه لصفوف حركة الجهاد ثم التحق في صفوف سرايا القدس التي عشقها كما لم يعشق شيئاً في حياته أكثر منها إلا حب الله ورسوله ووالديه.

وما أن بدأت حديثها عن حكاية عشقه للشهادة حتى تاهت كلماتها في حسن خلقه وأدبه وتدينه وحياءه، وبدأ صوتها يختفي تارة ويعلو تارة أخرى، وهي تسرد قصة حياة نجلها الشهيد محمد الذي مرّغ أنوف بني صهيون في أكثر من عملية جهادية شارك في تنفيذها قبل أن يلتحق بوحدة التصنيع.

أما خاله أبو عبد الرحمن شعت، فبدأ حديثه برثاء ابن شقيقته محمد قائلاَ :” محمد كان رجل والرجال قليل، وذكراه في قلوبنا لازالت تدق، واسمه نور في عيوننا يشع، رحمه الله كان شهماً شجاعاً، عاشقاً للجهاد في سبيل الله منذ نعومة أظافره، مدافعاً عن أبناء شعبه، التحق في صفوف حركة الجهاد وهو لا زال شبلاً صغيراً، وما أن أنهى الثانوية العامة حتى أصبح جندياً في صفوف سرايا القدس يرابط ويقاتل في صفوفها”.

وتابع حديثه قائلاً :” كان محمد يتمنى الشهادة كما يتمنى بني صهيون الحياة، فهو عاش حياته منذ صغره زاهداً في الدنيا عابداً طائعاً باراً مهذباً خجولاً ملتزماً بطاعة الله “.

الشقيق الحنون
أما شقيقه “علي” فتحدث عن عمق العلاقة التي كانت تربطه بشقيقه “محمد”، واصفاً الشهيد بوالده الثاني الذي كان يلجأ إليه ويستشيره كما والده حال واجهته أي مشكلة أو استعصت عليه أي مسألة، معرباً عن فخره واعتزازه بشقيقه الذي قضى شهيداَ بعد رحلة جهاد خاضها ضد أعداء الله الصهاينة.

في حين تذكرت شقيقته “أم سمير” عديد المواقف النبيلة التي كان يقوم بها الشهيد لإسعادهم من خلال أخذهم في رحل جماعية لشاطئ البحر وغيره من أماكن الترفيه، واصفةً إياه بالأخ والصديق.

وأكملت شقيقته حديثها بصوت حزين سبقته عدة دمعات:” لم يتركنا محمد رحمه الله يوماً، فقد كان له مواقف عدة تدل على بطولته ورجولته وشجاعته وعطفه وحنانه وكرمه وأخلاقه وغيرته، كان بالفعل لنا أخاً طيب القلب لم يدخر جهداً لإسعادنا يوماً”، سائلةً المولى عز وجل أن يجمعها به في الفردوس الأعلى من الجنة.

ليس له مثيل
بينما أشاد عمه عبد الباسط 48 عاماً “أبو محمد” الذي شاركنا الحوار، بخلق الشهيد ( محمد ) سيرته وعلاقاته الواسعة وحبه لفعل الخير ووصله لأرحامه وبره لهم، وهدوءه وابتسامته التي كانت لا تفارق شفاه، مؤكداً على عمق العلاقة التي كانت تربطه به واصفاً إياها بعلاقة الأب بابنه، والصديق بصديقه.

وقال “أبو محمد” :” محمد كان شهماً جدعاً عز ما تنخاه، ليس له مثيل، ولا يمكن لنا أن ننساه أبداً”، مؤكداً أن محمد رحمه الله سعى لنيل الشهادة في سبيل الله منذ أن التحق بصفوف حركة الجهاد الإسلامي شبلاً، فصدق الله فصدقه.

من جهته وجه ابن عمه أبو وسام 55 عاماً شكره الجزيل للإعلام الحربي الذي يساهم دوماً في نقل الحقيقة إلى جماهير شعبنا وامتنا والعالم اجمع، وأكمل حديثه قائلاً عن الشهيد المجاهد محمد :” الحقيقة أنه من الصعب اختزال حياة أي شهيد في برهة من الزمن أو في عجالة إعلامية سريعة، لكن شهادة لله، وانا كنت غائب بعض الشيء عن الوطن، إلا إنني كنت اعلم من هو هذا الرجل “محمد” ومن هم هؤلاء الرجال الذين قاتلوا وجاهدوا وقدموا أغلى ما يملكون في سبيل الله وفي سبيل الوطن”.

واستطرد قائلاً :” الشهيد محمد رحمه الله ، كان كتلة من الأخلاق والتضحية والإيثار والكرم وسماحة الوجه، والاحترام لدرجة الخجل الذي يمنح الرجل مزيدا من الجمال”.

وأضاف: ” لقد سمعت عنه الكثير، لكن الحرب مع العدو لم تنتهي بعد كي نكتب عن حقيقة هؤلاء الرجال الذين جاهدوا ضد المحتل في سبيل الله ورفعة الدين وتحرير الأقصى”، مؤكداً أن رحيل محمد ترك ألماً يصعب التعبير عنه بالكلمات رغم التقائه به منذ برهة من الزمن، قائلاً :” المرء ليس بحاجة إلى سنوات طويلة كي يعرف معادن الرجال، ومحمد كان من الرجال التواقة للقاء الله، وعزاءنا انه نال شرف الشهادة في سبيل الله التي سعى لها سعيها”.


أما صديقه محمد أبو زكريا 30 عاماً، فأكد أن الحديث عن صديق طفولته وشبابه ورجولته يحتاج للوقت الكثير الكثير، مؤكداً أنه لا زال يتذكر الشهيد محمد في كل مكان كان لهم فيه حكاية، وقصة وخاطرة وذكرى تأبى النسيان.

وقال محمد بصوت امتزجت فيه دموع المحبة والوفاء لصديق عمره :” محمد رحمه الله كان رجل غير عادي، في طريقة تفكيره، وإدارته لحياته، وعشقه لفلسطين والإسلام، على عكس ميول اهتمامات من هم في جيله في مرحلة الطفولة والشباب”، مؤكداً أن محمد منذ كان طفلاً صغيراً كان حريصاً على رسم خريطة فلسطين في دفتره ولصق صور الشهداء، وكتابة الشعارات الجهادية ضد الاحتلال.

سأذهب إليه في الجنة
ولطفلته سلوى ابنة الأربع سنوات حكايتها مع والدها “محمد” الذي أحبته وتعلقت به، قائلة بصوتها الطفولي عند سؤالها عن والدها :” بابا راح الجنة، وانا راح اذهب عنده بس اكبر”.

ميلاده ونشأته
هذا وجاء فجر ميلاد شهيدنا المجاهد “محمد عبد الحميد محمد شعت ” في 4/10/1985م في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة لأسرة فلسطينية مجاهدة حملت عبء رعاية وإعداد أبنائها التسعة خمسة أبناء وأربع بنات بالإضافة إلى الوالدين، وكان الشهيد البكر في البنين.

درس شهيدنا المجاهد محمد مراحل تعليمه الابتدائية في مدرسة الشيخ جبر، ثم أكمل دراسته للمرحلة الابتدائية في مدرسة معن الابتدائية بعد انتقلت عائلته للعيش في منطقة “المنارة”، ودرس الإعدادية في مدرسة البرش، ثم درس الثانوية في مدرسة كمال ناصر، والتحق بجامعة القدس المفتوحة، لكن لم يكمل مشواره التعليمي، بسبب انشغاله في العمل مع والده في مهنة الحدادة، التي عشقها.

شهيدنا المجاهد محمد شعت متزوج من زوجة صابرة محتسبة ولديه طفلة هي البكر سلوى أربع سنوات، وطفل اسمه عبد الحميد عام ونصف.

عاشق الجهاد
وعشق الشهيد “محمد” فلسطين منذ نعومة أظفاره، وعشق الجهاد حتى باتت فلسطين وتحريرها كل أمانيه وكل مطلبه في الحياة، وشارك شهيدنا “محمد” في فعاليات انتفاضة الحجارة فكان رغم صغره سنه يقذف العدو بالحجارة والقنابل اليدوية مع أبناء شعبه، حتى وجد شهيدنا ضآلته التي يبحث عنها، ليلتحق في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في عام 1999م، حيث الجهاد والاستشهاد وتفجير الطاقات والعطاء المتناهي في خط المواجهة الأولى.

ومع تطور وتصاعد وتيرة الانتفاضة والتحولات في آليات ووسائل المقاومة التحق الشهيد المجاهد “محمد” بصفوف سرايا القدس ليكون جندياً يدافع عن طهارة أرض فلسطين المقدسة في بداية تشكيل النواة الأولى لسرايا القدس، حيث في بداية الأمر عمل ضمن وحدة الرصد والمتابعة، ثم تلقى عدة دورات متخصصة ضمن وحدة الاستشهاديين.

ويسجل للشهيد “محمد” المشاركة الفعلية في عدة عمليات جهادية، منها زرع عبوات ناسفة في طريق الآليات الصهيونية في منطقة “موراج”، بالإضافة إلى مشاركته في عدة عمليات يصعب كشف النقاب عنها.

ومع بداية تشكيل الوحدة الصاروخية كان الشهيد “محمد” من أوائل الذين انضموا لهذه الوحدة المهمة، ويسجل له فيها صناعة مئات الصواريخ القدسية، والعمل على تطويرها وتحسينها مع إخوانه في تلك الوحدة، كما يسجل للشهيد مشاركته في قصف المواقع الصهيونية والمستوطنات المحيطة بغلاف غزة بعشرات الصواريخ القدسية.

استشهاده
في مساء يوم 18/7/2014م، كانت ليلة العشرين من رمضان، حيث اشتد القصف الصهيوني على كافة المناطق الفلسطينية وخاصة القريبة من الحدود، التجأ شهيدنا “محمد” وأسرته إلى وسط البلد حيث بيت خاله وديوان عائلته، فقضى أخر ساعتين في منزل خاله مع والده، وتجاذبا معاً أطراف الحديث، وكان حينئذ مجموعة من سكان المناطق الشرقية قد هرعوا من وسط البلد من شد القصف، وسكنوا في دواوين العائلات الفلسطينية وبيوتهم، فأخذ الشهيد يوزع مع خاله أبو عبد الرحمن الطعام على النازحين لديهم، ثم تناول طعام الإفطار مع والده وأسرته، وبعد أن افطر، وأطمئن على أسرته، قرر العودة إلى منزل عائلته في منطقة المنارة، مشياً على الأقدام، وأنطلق مسرعاً، وفي الطريق شعر شهيدنا بأن طائرات الاحتلال تلاحقه، فواصل مسيره بأقصى سرعة حتى وصل إلى منزل خاله سامي شعت “أبو خميس”، الذي وجده جالساً مع زوجته وأربعة من أبنائه وابنتهما الطفلة تحت المظلة، فجلس معهم وشرب الشاي وتناول القطايف، وأثناء الحديث معهم، تم استهدافهم بصاروخ من طائرة استطلاع، حيث أصيب محمد على الفور، فيما هرب اثنان من أبناء خاله خارج المظلة، فتم استهدافهم بصاروخ أخر أصابهم إصابة مباشرة، في تلك الأثناء قام خاله سامي الاتصال بشقيقه المسعف رفعت أبو خميس ” رحمه الله “، فحضر ومعه ثلاث سيارات إسعاف، نقلت سبعة أشخاص من بينهم الشهداء امجد ومحمد، واحمد، ومحمد الذي استشهد بعد ستة أيام في احد مشافي العريش بمصر العربية حيث كان في غيبوبة من شدة إصابته في جميع أنحاء جسده الطاهر، وكان استشهاده يوم 24/7/2014م. وتم دفنه في مقبرة عائلة شعت مع أبناء خاله غرب خان يونس. تقبل شهدائنا في علياء المجد ورزق أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

شعت
شعت
شعت
شعت
شعت
شعت
شعت

PARTIAL ENGLISH TRANSLATION

Lover of Jihad
The martyr loved Palestine from a young age, and he loved jihad until Palestine became its liberation all his wishes and all his demands in life, and our martyr participated in the activities of the stone uprising, he was, despite his young age, throwing stones and grenades to the enemy with his people, until he found our martyr small that he is looking for, To join the ranks of the Islamic Jihad in Palestine in 1999, where jihad, martyrdom, blowing up energies and giving are in the first front line.

With the development and escalation of the pace of the intifada and the transformations in the mechanisms and means of resistance, the martyr mujahedeen joined the ranks of the Al-Quds Brigades to be a soldier defending the purity of the holy land of Palestine at the beginning of the formation of the first nucleus of the Al-Quds Brigades, where he initially worked within the monitoring and follow-up unit, and then received several Specialized courses within the martyrs unit.

The martyr “Muhammad” is recorded as actively participating in several jihadist operations, including planting explosive devices in the way of Zionist vehicles in the Morag area, as well as participating in several operations that are difficult to detect.

At the beginning of the formation of the missile unit, the martyr “Mohammed” was one of the first to join this important unit, and recorded in it the manufacture of hundreds of holy rockets, and work to develop them and improve them with his brothers in that unit, as well as record the martyr his participation in the bombing of Zionist sites and settlements surrounding the cover Gaza with dozens of Jerusalem rockets.

His martyrdom.
On the evening of July 18, 2014, it was the night of the twentieth of Ramadan, where the Zionist bombardment intensified on all Palestinian areas, especially near the border, our martyr (“Mohammed”) and his family sought refuge in the center of the country where his uncle’s house and his family’s office, he spent the last two hours in his uncle’s house with his father, and they chatted together, and he was Then a group of residents of the eastern areas rushed from the center of the country from the intensified shelling, and they lived in the houses of Palestinian families and their homes, so the martyr began distributing food with his uncle Abu Abdul Rahman to the displaced, then he had breakfast with his father and family, and after he broke the fast, and checked on his family, he decided to return to His family’s house in al-Manara area, on foot, and he set off, and on the way our martyr felt that the planes of the occupation are after him, he breaks his path at full speed until he reached the house of his uncle Sami Shaat “Abu Khamis”, who found him sitting with his wife and four of his sons and their daughter child under the umbrella, so he sat with them and drank While talking to them, he was targeted by a missile from a reconnaissance plane, where Mohammed was immediately injured, while two of his cousins escaped outside the umbrella, and they were targeted by another rocket that hit them directly, meanwhile his uncle Sami contacted his brother Paramedic Rifaat Abu Khamis “He came with three ambulances, transporting seven people, including the martyrs Amjad, Mohammed, Ahmed, and Mohammed, who was martyred six days later in one of the hospitals of Al-Arish in Egypt, where he was in a coma from his severe injury throughout his pure body, and his martyrdom was on 24 July 2014. He was buried in the Shaat family cemetery with his cousins west of Khan Younis. Our martyrs accept the high stake of glory and the livelihood of their families and their families with patience and patience.

JERUSALEM NEWS AGENCY (AL QUDS NEWS.NET)

Click HERE to view website

المجاهد “محمد شعت” .. صمت عن الكلام وأبدع في الميدان

20 آب 2015 – 10:01 – الخميس 20 آب 2015, 10:01:20المجاهد محمد شعت

المجاهد محمد شعت

الثامن عشر من أغسطس للعام 2014 وفي خضم الهجمة البربرية والتخبط العسكري الصهيوني الذي تجلى بأوضح صوره في هجمات الطيران الحربي بأثقل صواريخه على تجمعات مدنية وملاهي أطفال خلال معركة “البنيان المرصوص”، انهالت صواريخ الغدر صوب ديوان عائلة شعت الذي نزحوا له من براثين النيران العشوائية التي طالت كافة المناطق الشرقية للقطاع .

 حصدت الهجمة الغادرة في حينها روح الشهيد محمد عبد الحميد شعت، أحد أبطال الوحدة الصاروخية في “سرايا القدس” الذراع العسكرية لـ”حركة الجهاد الإسلامي”، وأبناء خاله الثلاث “أحمد ومحمد وأمجد” سامي شعت، الذين كانوا يتبادلون أطراف الحديث بعد الانتهاء من صلاة العشاء .

نشأته

ولد الشهيد محمد عبد الحميد محمد شعت  بتاريخ 4/10/1985م،  في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة لأسرة فلسطينية مجاهدة حملت عبء رعاية وإعداد أبنائها التسعة (خمسة أبناء وأربع بنات) وكان الشهيد البكر في البنين.

ليتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الشيخ جبر، قبل أن ينتقل إلى مدرسة معن الابتدائية بعدما انتقلت عائلته للعيش في منطقة “المنارة”، ودرس الإعدادية في مدرسة البرش، ثم درس الثانوية في مدرسة كمال ناصر، والتحق بجامعة القدس المفتوحة، لكن لم يكمل مشواره التعليمي، بسبب انشغاله في العمل مع والده في مهنة الحدادة .

ورزق الله محمد بعد الزوجة الصالحة بطفلين هما (سلوى “5 أعوام” ، وعبد الحميد “عامين”)، وتقول والدته الصابرة المحتسبة: “مصابنا بفقدان محمد كان عظيما وموجعا، ولكن الحمد لله الذي من علينا وعلى والده وأشقائه بالصبر، وأبقى لنا من نسل محمد سلوى وعبد الحميد لتبقى رائحة الشهيد تسكن بيننا “.

مشوار الجهاد

ومع اشتعال فتيل انتفاضة الأقصى الثانية وتطور العمل العسكري ضد العدو سارع الشهيد محمد للالتحاق بركب مجاهدي “سرايا القدس” فكان من بينة النخبة الأولى التي تشارك ضمن وحدة الرصد والاستطلاع لتحديد أهداف دقيقة وموجعة.

والتحق الشهيد محمد بوحدة الاستشهاديين التي تلقى خلالها تدريبات عسكرية مكثفة وقوية وشارك في العديد من العمليات الفدائية التي تتحفظ “سرايا القدس” على تفاصيلها، بالإضافة إلى العديد من المهام القتالية التي تمثلت بزرع العبوات لآليات العدو على طريق “موراج”.

 وتؤكد والدة الشهيد محمد أن نجلها كان شديد الكتمان حول عمله العسكري ومهامه المناطة به، مضيفة: “لم يكن محمد يتحدث بأي حرف حول طبيعة العمل أو أنه خارج لمهمة عسكرية وفي الكثير من الليالي كنت أذهب ليلاً لتفقده فلا أجده وأبقى أنتظر عودته، وأول ما يطلبه مني فور عودته أن لا أخبر أحداً وأن أبقي الأمر بيننا”.

 وتوضح الوالدة المكلومة أن “محمد كان بعد فراق كل شهيد من أصدقائه ورفاق دربه في مشواره الجهادي يعود إلى البيت في حالة صعبة، ويمكث في غرفته على سجادة الصلاة يلهج بالدعاء بأن يتقبل الله صديقه ويجمعه به”.

وتقول: “تمنى محمد للشهادة وعمله الجاد من أجل نيلها كان يهيئنا لاستقبال هذا النبأ ولكن هذا لم يمنع من مكوث الحزن في قلوبنا لحظة سماع الخبر”، معربة عن ثقتها بمجاهدي السرايا وكافة الفصائل المخلصة في أرض فلسطين التي ستواصل السير في ذات الدرب.

ذكرى للأجيال

وفي الذكرى السنوية الأولى أقدمت عائلة شعت على احياء الذكرى وتخليدها للأجيال القادمة من خلال إنشاء نصب تذكاري للشهداء عبارة عن بلاطة رخامية تحمل أسماء الشهداء وتاريخ وطريقة الاستشهاد في ذات المكان الذي ارتقت ارواحهم فيه، كما قام أبناء العائلة بزراعة أربعة أشجار زيتون تحمل كل شجرة اسم أحد الشهداء.

 ويقول رمزي شعت خال الشهيد محمد وعم الأشقاء الثلاثة محمد وأحمد وأمجد الذين ارتقوا في ذات القصف :”الذكرى أليمة والفراق قاسٍ حين اختطف من بين ظهراننا مجموعة شباب بوقت واحد، ونتمنى أن يتقبلهم الله “.

ENGLISH TRANSLATION

The mujahedeen. Shut up and be creative in the field.

20 August 2015 – 10:01 – Thursday 20 August 2015, 10:01:20

Mujahid Mohammed Shaatmujahedi
August 18, 2014, in the midst of the barbaric attack and the Zionist military blunder, which was most evident in the attacks of the warplanes with the heaviest missiles on civilian gatherings and children’s amusement parks during the battle of “Al-Bunyan al-Marsois”, the rockets of treachery were launched towards the office of the Shaat family, which they displaced from Brathin. Random fires that hit all the eastern areas of the Gaza Strip.

The treacherous attack at the time captured the spirit of martyr Mohammed Abdel Hamid Shaat, one of the heroes of the rocket unit in the “Al-Quds Brigades”, the military arm of the Islamic Jihad movement, and his three cousins, “Ahmed, Muhammad, and Amjad”, Sami Shaat, who were exchanging parties after the end of the supper prayers.

His upbringing.

On 4 October 1985, mohammed Abdel Hamid Mohammed Shaat was born in the southern Gaza Strip town of Khan Younis to a Palestinian mujahedeen family that carried the burden of caring for and preparing their nine sons (five sons and four daughters) and was the eldest martyr in the boys.

To receive his primary education at Sheikh Jabr School, before moving to Maan Primary School after his family moved to live in the area of “Al-Manara”, studied preparatory school in al-Bursh school, then studied high school in Kamal Nasser School, and enrolled in the Open University of Jerusalem, but did not complete his educational career, because of his busyness Working with his father in the blacksmithing profession.

“We were suffering from the loss of Muhammad, but thank God that we and his father and brothers were patient, and kept us from the descendants of Mohamed Salwa and Abdul Hamid to keep the smell of The martyr lives among us.”

The Journey of Jihad

With the second Al-Aqsa Intifada and the development of military action against the enemy, Martyr Mohammed was quick to join the mujahedeen of the “Al-Quds Brigades”, which was among the first elite to participate in the monitoring and reconnaissance unit to identify precise and painful targets.

He joined the Martyrs Unit, during which he received intensive and intensive military training and participated in many commando operations that preserve the “Al-Quds Brigades” in addition to many combat tasks, which consisted of planting bombs for enemy vehicles on the Road of Morag.

The mother of martyr Mohammed confirms that her son was very discreet about his military work and his tasks assigned to him, adding: “Mohammed was not talking in any letter about the nature of the work or that he is out of a military mission and in many nights I go at night to inspect him, I can’t find him and stay waiting for his return, and the first thing he asks me upon his return is not to tell a I’m going to keep it between us.”

“After the separation of each of his friends and comrades in his jihadi career, Muhammad returns home in a difficult situation, and stays in his room on the prayer mat, praying that God will accept his friend and gather him with him,” explains the bereaved mother.

“Muhammad wished to testify and his hard work for her was preparing us to receive this news, but this did not prevent the sadness from staying in our hearts at the moment of hearing the news,” she said, expressing her confidence in the Mujahedeen of Saraya and all the loyal factions in the land of Palestine, which will continue to follow the same path.

A memory of generations

On the first anniversary, the Shaat family commemorated the anniversary and commemorated it for future generations by creating a memorial to the martyrs, a marble slab bearing the names of the martyrs and the date and method of martyrdom in the same place where their lives were raised, and the family members planted four olive trees. Each tree bears the name of one of the martyrs.

Ramzi Shaat, uncle of martyr Mohammed and uncle of the three brothers Mohammed, Ahmed and Amjad, who rose up in the same bombing, said: “The memory is painful and the separation is cruel when a group of young people were kidnapped from our backs at the same time, and we hope that God will accept them.”

THE INCIDENT

Mohammed Abdul Hamid Shaat was a Battalion Commander, al-Quds Brigades, Palestinian Islamic Jihad. He was one of the first to join the missile unit that fired missiles into civilian population centers, “settlements”.

During the 2014 Gaza War, he decided to return to his family’s house on foot and felt that Israeli aircraft were “after him”.

After reaching his uncle’s house he was targeted by a missile fired by an IDF reconnaissance aircraft and died six days later- his cousins were targeted by another rocket and Amjad, Mohammed and Ahmed, brothers, were killed.

THE AL-QUDS BATTALION COMMANDER’S COUSINS, AMJAD, MOHAMMED AND AHMED SHAAT

MOHAMMAD SALEM SHAAT

MEIR AMIT INTELLIGENCE AND TERRORISM INFORMATION CENTER

Terrorist operative in the PIJ’s Al-Quds Battalions

AL-QUDS BRIGADES WEBSITE

Mohammad Salem Shaat, Right

AHMAD SALEM SHAAT

MEIR AMIT INTELLIGENCE AND TERRORISM INFORMATION CENTER

Terrorist operative in the PIJ’s Al-Quds Battalions

DUNIA AL-WATAN

Click HERE to view website

AMJAD SALEM SHAAT

MEIR AMIT INTELLIGENCE AND TERRORISM INFORMATION CENTER

Stayed with terrorist operatives in the PIJ’s Al-Quds Battalions during terrorist activity

AL-QUDS BRIGADES WEBSITE

Amjad Salem Shaat, Left

AL-QUDS BRIGADES WEBSITE

شعت
Picture of Amjad Salem Shaat seen behind two children wearing al-Quds Brigades headscarves

PATENTLY FALSE NARRATIVE, ORIGINAL HUMANIZE PALESTINE WEBSITE

THE ORIGINAL HUMANIZE PALESTINE WEBSITE

“Three brothers: Ahmad Salem Shaat, 22 years old; Mohammad Salem Shaat, 20 years old; and Amjad Salem Shaat, 15 years old, were killed on June 18, 2014, by Israeli attacks in Khan Younis.”

THE FACTS

FACT #1: The three Shaat brothers were not “killed by Israeli “attacks” in Khan Younis.” The brothers were specifically targeted and killed in a single attack, after their cousin, Mohammed Abd al-Hamid Ali Shaath, an al-Quds Brigades Battalion Commander, who was surveilled and followed by an Israeli reconnaissance aircraft, led the IDF to the brothers location.

FACT #2: Two of the brothers were al-Quds terror operatives, members of a Palestinian Islamic Jihad terror family.

PALESTINIAN ISLAMIC JIHAD, DESIGNATED A U.S. FOREIGN TERRORIST ORGANIZATION (FTO)

U.S. DEPTARTMENT OF STATE, SIX STEP PROCESS FOR DESIGNATING FOREIGN TERRORIST ORGANIZATIONS

 

THE U.S. DESIGNATED FOREIGN TERRORIST ORGANIZATION, PALESTINIAN ISLAMIC JIHAD

Center on Terrorism and Counterterrorism at the FOREIGN POLICY RESEARCH INSTITUTE

CLICK ‘HOME’ TO RETURN TO GALLERY

HOME